اعتراف بخط يدي

خليجية

اعتراف بخط يدي

أيهاالرجل ا لذي أحبتنى
أعلم انك أحببتني حبا من نوع فريد..تحملته وكافحت من أجله وأخلصت له وفي نفس الوقت عانيت منه لأنك بشر…
أنا أصدقك..
وأعلم انك صادق…
لأني لم اقرأ الكذب ولا حتى التردد في عينيك يوما
..ولك مني بعض الكلمات التي تحمل في طياتها كثير من المعاني:
قد أنسى نفسي..قد أنسى وجودي..قد أنسى أني إنسانه في هذه الدنيا ولكن لن أنسى انك أحببتني وبصدق…
.. يامن تربعت على عرش كلماتي ..إعلم..
انك لحن جميل لأغنية اعشقها..أنت شئ رائع اتمنى الاحتفاظ به..
انت ضوء إخترق ظلمات دربي ودواخلي ولن اسمح له بالرحيل يرحل..!
أيها الصادق النبيل…
أعترف لك بان كل يوم يمر تنحت اسمك في جدار ذكرياتي ببريق ابيض يزداد لمعانه يوما بعد يوم..
انت تحملت من اجل حبك لي الكثير من الآلام والتحديات ولم تنتظر مني اي مؤشر يدل على اني احببتك..بل كان حبك يزداد كل يوم وينمو في دواخلك..واستعطت برقتك ووقارك ودفئك الحنون ان تذيب كل جدران الجليد التي حبست قلبي ورائها..
وجعلتني اتراجع عن الكثير من المواقف والأشياء التي كنت أؤمن بها من قبل ان القاك..!..
والغريب في الامر ان هذا تم بإرادتي.. نعم..إرادتي…
لقد مرت عليّ اوقات اردت ان أصرخ فيها لأخبر الجميع انني سلمت قلبي لذلك الرجل الذي احي في السر والعلانية..الذي عشقني في الليل والنهار..الذي سلي كل مشاعري بدفء تعامله وسحر ابتسامته…
يامن نافست الورود رقةً…
أعلم اني كنت قاسية معك في بعض الاحيان..ولطالما جعلتك تشعر بأنك لاشي في حياتي…
وفي الواقع انت كنت في اعماقي متربعا على عروش قلبي..ومملكتي..
فأنت الأميرلمملكه عرش قلبى
ولكني كنت اتنكر لهذا الواقع دائما..ولم أستطع الإعتراف بهذا حتى مع نفسي…!
..كنت في اعماقي مضطربة ، وكانت مشاعري حائرة ، كما كان هناك صراع حاد بين قلبي وعقلي ..
ولم استطع الجمع بين الطرق التي كانا يهدياني اليها..
فقلبي يشير الى طريقك وعقلي يشير الى عكسه .. مع إن عقلي كان ايضا يميل الى طريقك …!
وذات مرة قلت لي وفي صوتك تتراقص مرارة سنين مضت من حياتك:
أريد أن أطرق باب مدينتك… وأريد ان اخترق حصونها..اريد ان اشعر باني شئ في حياتك حتى ولو كان غير مهم…. وعندها أحسست بان ابواب عقلي وقلبي تنفتح لتستقبلك وبذلك احتللت افكاري ومشاعري.. واستطعت ان تحلل السلام بين عقلي وقلبي بعد حرب دامت لسنين طويلة..وعندما وجدت ان قلبي وعقلي يشيران الى نفس الطريق وهو طريقك سلمت لارادتهما …!!… لاني التمست ذلك الصدق الذي بدواخلك … فقد كنت صادقا مع نفسك قبل ان تكون صادقاً معي …!
وبصدقك هذا انتشلت قلبي من دنيا كانت كلها ظلام لتخضع كل غرور وكبرياء قلبي امام احساسك النبيل .وانجلت جميع غيوم التردد من سمائي.. واعترفت لنفسي بانك شئ اهم من المهم في حياتي.. لتتراقص الابتسامه على شفاه القلب الذي لم يعرف الامان الا معك والذي تذوق طعم السعادة عندما دخلت فيه..
دائما ماتمد يد العون متحديا جميع العقبات ومتحديا القدر لو شعرت ان شئ ما يضايقني وانني في بحر من الهموم …وتكون اول من ينتشلني من ذلك البحر الهائج بالعواصف..أغرقتني بحبك وعنايتك دون الإكتراث لأي شئ.. دائما ما تساعدتني للوقوف وايجاد طريقي من جديد.. عندما تشعر بضياعي ..ومن غير ان تنتظر اي مقابل … عندها أدركت كم احترمك لنبلك وشهامتك ووقارك ، وكم أهواك لرقتك ودفئك..أدركت اني من غيرك لا أساوي شيئا..وبك أكون كل شئ…!!!
*أيها الحبيب الغالي…
القدر سطر لنا ان نكون مثل الشمس والقمر …لا يمكن للقمر ان يضئ من دون انعكاس ضوء الشمس عليه … وبك انت وجدت نوري .. وبك انت وجدت سعادتي وبك انت امتلكت الدنيا ورها وبهجتها …
*ايها الشامخ المتعالي في مقامك الرفيع…
سلمتك قلبي فهل تحافظ عليه… سملتك روحي واعلم انك ستعتني بها من دون وصايا .. احببتك بصمت وبصدق … لانك انت من علمتني كيف يكون حبك ..
ايها الاخ
والزوج
والحبيب الغالي
اليك اهدي كلماتى
اليك اهدي اصدق مشاعر شعرت بها في حياتي
اليك..
اليك
اهدي كل الاحترام.

أحاسيس نهر الخاصة

يا آلهى
من أى معين سقيتى لنا هذا الجمال أختى نور
أشعرتينى بأن لا ظمأ للحرف بعد اليوم
رائعه بكل مقاييس الجمال
وكم حروفك عزفت على وتر الروح
فجاءت رقيقه عميقه حالمه صادقه
أطربتينى وأكثر أيتها النور المضى
علنى هٌنا أقول وبوضوح
الحرف أمرأه
والكلمه أمرأه
والحب أمرأه
والوجع أمرأه
والذكرى أمرأه
ونبض القلب أمرأه
حيثُ زقزقة الحب ومسارات طريق الورود
ولولاها ما كان الحرف يمتزج بروعة الغرام
الرائعه وأكثر / نور
أستنشقت عطراً هنا
أجدتى النبض والحرف يا رائعة الحس
تحيتى وأمتنانى لسحائب كنت تحت ظلالها هُنا
كل الأحترام


نـــور الهدى

لا أجد الكلمات التى يمكن أن تصف حديثك هذا
إلذي أقل ما يقال عنه
أنه حديث ذو شجون ..
ويحمل الكثير من الدلالات والمعانى العميقة التى يجب أن نتفهمها جيدا
لا أنافقك إذا قلت لكِ أنكِ
مكسب كبير لقصة عشق
قصة عشق التى تحتاج إلى كل من هم مثلك
الذين لا يبخلون بالعطاء ..
وأعرف أنه مازال لدى قلمك الكثير
مما نحتاج إليه جميعا
شكرا لتواجدكِ معنا أيتها الرائعة
وأدام الله علينا نعمة هذا التواجد
وسلمك من كل سوء حبيبتنا الجميلة الرقيقة
راقية المشاعر والأحاسيس نور الهدى
لكِ كل الود والحب والتقدير
قبلاتى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.